وهرثمة هو هرثمة بن اعين كان ايضا من قواد المامون وفي خدمته وكان مشهورا معروفا بالتشيع ومحبا لاهل البيت من اصحاب الرضا (عليه السلام) بل من خواصه واصحاب سره وياخذ نفسه انه من شيعته وكان قائما بمصالحه وكانت له محبة تامة واخلاص كامل له (عليه السلام).
(*) وفضة وأني على خلاف ما أنا عليه، قال: فقال فمن أيسر منكم فليشكر الله، إن الله عزوجل يقول: " لئن شكرتم لازيدنكم " وقال سبحانه وتعالى: " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور " وأحسنوا الظن بالله فإن أبا عبدالله عليه السلام كان يقول: من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به ومن رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته وتنعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواء ها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام.
قال:
ثم قال: ما فعل ابن قياما ؟
قال:
قلت: والله إنه ليلقانا فيحسن اللقاء فقال: وأي شئ يمنعه من ذلك، ثم تلا هذه الآية " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم: قال: ثم قال: تدري لاي شئ تحير ابن قياما؟
قال:
قلت: لا، قال: إنه تبع أبا الحسن عليه السلام فأتاه عن يمينه وعن شماله وهو يريد مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) فالتفت إليه أبو الحسن عليه السلام فقال: ماتريد حيرك الله قال: ثم قال أرأيت لو رجع إليهم موسى فقالوا: لو نصبته لنا فاتبعناه واقتصصنا أثره، أهم كانوا أصوب قولا أو من قال: " لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى "؟
قال:
قلت: لا بل
الروضة من الكافي