الحمد لله محيث الحيث ومكيف الكيف ومؤين الاين الحمد لله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض - إلى آخر الآية - وأشهد أن لا إله إلا الله [وحده لا شريك له] وأشهد أن محمدا (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله إجتباه وهداه إلى صراط مستقيم.
الحمد لله الذي أكرمنا بنبوته واختصنا بولايته، يا معشر أبناء المهاجرين و الانصار من كانت عنده منقبة في علي بن أبي طالب عليه السلام فليقم وليتحدث قال: فقام الناس فسردوا تلك المناقب - فقال عبدالله: أنا أروي لهذه المناقب من هؤلاء وإنما ____________ الصنديد: السيد الشجاع.
قال الفيروزآبادي:
المغرة ويحرك: طين احمر والممغر كمعظم: المصبوغ بها.
الفلقة بالكسر: القطعة والشقة.
اي جاعل المكان مكانا بايجاده.
(آت) اي موجد الدهر والزمان فان الاين يكون بمعنى الزمان، يقال: آن اينك اي حان حينك.
ذكره الجوهري ويحتمل ان يكون بمعنى المكان لها تاكيدا للاول او بان يكون حيث للزمان، قال ابن هشام: قال الاخفش: وقد ترد حيث للزمان ويحتمل ان يكون حيث تعليلية اي هو علة العلل و وجاعل العلل عللا.
(آت) قال الجوهري: فلان يسرد الحديث سردا إذا كان جيد السياق.
(*) أحدث علي الكفر بعد تحكيمه الحكمين - حتى انتهوا في المناقب إلى حديث خيبر " لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه " فقال أبوجعفر عليه السلام: ما تقول في هذا الحديث فقال:
الروضة من الكافي