أو بمن فرج عنا غمرات الكربات؟
وبمن؟
إلا بكم أظهر الله معالم ديننا واستصلح ما كان فسد من دنيانا حتى استبان بعد الجور ذكرنا وقرت من رخاء العيش أعيننا لما ____________ عال بالمهملة اشتد وتفاقم وغلبه وثقل عليه واهمه.
(في) الغصة بالضم: ما اعترض في الحلق وكذا الشجا.
والمرزئة: المصيبة وكذا الفجيعة والضميران راجعان إلى امير المؤمنين (عليه السلام).
اي اشرف عليه والضمير في قوله: (اليه) راجع إلى الله تعالى.
الجد: البحث والتفجع والتضرع.
السكن بالتحريك: كل ما يسكن اليه وفي بعض النسخ (يا ساكن البلاد).
اي كنت تعاشر من يعصيك ويكفر نعمتك معاشرة الاخوان شفقة منك عليهم او المراد الشفقة على الكفار والعصاة والاهتمام في هدايتهم ويحتمل ان يكون المراد المنافقين الذين كانوا في عسكره وكان يلزمه رعايتهم بظاهر الشرع.
(آت) الفظاعة: الشناعة.
وفظاعة تلك الخطرات: شناعتها وشدتها والغمرات الشدائد والمزدحمات.
قال الجوهري:
نعوذ بالله من الحور بعد الكور اى من النقصان بعد الزيادة.
وفي بعض النسخ (بعد الجور) بالمعجمة.
(*) وليتنا بالاحسان جهدك ووفيت لنا بجميع وعدك وقمت لنا على جميع عهدك فكنت شاهد من غاب منا وخلف أهل البيت لنا وكنت عز ضعفائنا وثمال فقرائنا وعماد عظمائنا، يجمعنا في الامور عدلك ويتسع لنا في الحق تأنيك، فكنت لنا انسا إذا رأيناك وسكنا إذا ذكرناك، فأي الخيرات لم تفعل؟
وأي الصالحات لم تعمل؟
ولو لا أن الامر الذي نخاف عليك منه يبلغ تحويله جهدنا وتقوي لمدافعته طاقتنا أو يجوز الفداء عنك وبمن نفديه بالنفوس من أبنائنا لقدمنا أنفسنا وأبناءنا قبلك ولاخطرناها وقل خطرها دونك ولقمنا بجهدنا في محاولة من حاولك وفي مدافعة من ناواك ولكنه سلطان لا يحاول وعز لا يزاول ورب لا يغالب، فإن يمنن علينا بعافيتك ويترحم علينا ببقائك ويتحنن علينا بتفريج هذا من حالك إلى سلامة منك لنا وبقاء منك بين أظهرنا نحدث لله عزوجل بذلك شكرا نعظمه، وذكرا نديمه ونقسم أنصاف أموالنا صدقات وأنصاف رقيقنا عتقاء ونحدث له تواضعا في أنفسنا ونخشع في جميع أمورنا وإن يمض بك إلى الجنان ويجري عليك حتم سبيله فغير متهم فيك قضاؤه ولا مدفوع عنك بلاؤه ولا مختلفة مع ذلك قلوبنا بأن اختياره
الروضة من الكافي