الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

____________ الثمال بالكسر: الملجأ والغياث وقيل: هو المطعم في الشدة.

(النهاية) اي صار مداراتك وتأنيك وعدم مبادرتك في الحكم علينا بما نستحقه سببا لوسعة الحق علينا وعدم تضيق الامور بنا (آت) في بعض النسخ (تحريكه) اي تغييره وصرفه.

اي جعلناها في معرض المخاطرة والهلاك او صيرناها خطرا ورهنا وعوضا لك قال الجزري: فيه: الاهل مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها.

اي لا عوض لها ولا مثل.

والخطر بالتحريك في الاصل: الرهن وما يخاطر عليه ومثل الشئ وعدله ولا يقال الا في الشئ الذي له قدر ومزية.

(آت) (حاولك) اي قصدك.

و (ناواك) اي عاداك.

وقوله: (ولكنه) اي الرب تعالى.

اي ذو عز وغلبة.

وزاوله اي حاوله وطالبه.

في بعض النسخ (بتفريح).

الضميران راجعان إلى الشكر والذكر.

الرقيق: المملوك.

(*) لك ما عنده على ما كنت فيه ولكنا نبكي من غر إثم لعز هذا السلطان أن يعود ذليلا وللدين والدنيا أكيلا فلا نرى لك خلفا نشكوا إليه ولا نظيرا نأمله ولانقيمه.

خطبة لامير المؤمنين عليه السلام علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن علي جميعا، عن إسماعيل بن مهران، و أحمد بن محمد بن أحمد، عن علي بن الحسن التيمي، وعلي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن إسماعيل بن مهران، عن المنذر بن جيفر، عن الحكم بن ظهير، عن عبدالله بن جرير العبدي، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتى أمير المؤمنين عليه السلام عبدالله بن عمر وولد أبي بكر وسعد بن أبي وقاص يطلبون منه التفضيل لهم فصعد المنبر ومال الناس إليه فقال:

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.