الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاثواب الأعمال
الروضة من الكافي

الحمد لله ولي الحمد ومنتهى الكرم، لا تدركه الصفات، ولا يحد باللغات، ولا يعرف بالغايات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) نبي الهدى وموضع التقوى ورسول الرب الاعلى، جاء بالحق من عند الحق لينذر بالقرآن المنير والبرهان المستنير فصدع بالكتاب المبين ومضى على ما مضت عليه الرسل الاولون أما بعد.

أيها الناس فلا يقولن رجال قد كانت الدنيا غمرتهم فاتخذوا العقار وفجروا الانهار وركبوا أفره الدواب ولبسوا ألين الثياب فصار ذلك عليهم عارا وشنارا ____________ في اكثر النسخ (لعز هذا السلطان) فقوله (لعز) متعلق بالبكاء و (ان يعود) بدل اشتمال له اي نبكي لتبدل عز هذا السلطان ذلا.

(آت) وفي بعض النسخ (لعن الله هذا السلطان) اي هذه السطنة التي لا تكون صاحبها.

الاكيل يكون بمعنى المأكول وبمعنى الاكل والمراد هنا الثاني.

كأن الرجل كان هو الخضر (عليه السلام).

(في) في بعض النسخ (حريز) وفي جامع الرواة ج 1 (حريث) يعني في قسمة الاموال والعطاء بين المسلمين.

(في) في بعض النسخ (بالقران المبين والبرهان المستبين).

اي تكلم به جهارا او شق جماعاتهم بالتوحيد وفصل بين الحق والباطل.

الدابة الفارهة: النشيطة القوية.

الشنار: العيب والعار.

(*) إن لم يغفر لهم الغفار إذا منعتهم ما كانوا فيه يخوضون وصيرتهم إلى ما يستوجبون فيفقدون ذلك فيسألون ويقولون: ظلمنا ابن أبي طالب وحرمنا ومنعنا حقوقنا، فالله عليهم المستعان من استقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا وآمن بنبينا وشهد شهادتنا ودخل في ديننا اجرينا عليه حكم القرآن وحدود الاسلام، ليس لاحد على أحد فضل إلا بالتقوى، ألا وإن للمتقين عند الله تعالى أفضل الثواب وأحسن الجزاء والمآب لم يجعل الله تبارك وتعالى الدينا للمتقين ثوابا وما عند الله خير للابرار، انظروا أهل دين الله فيما أصبتم في كتاب الله

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.