الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

____________ الغار: الكهف والجمع: الغيران.

فيشخب بضم الخاء وفتحها اي يسيل.

وقوله: (يشب) بكسر الشين اي ينمو.

(*) معهم ولا يعرف، قال: وكان إخوة إبراهيم عليه السلام يعملون الاصنام ويذهبون بها إلى الاسواق ويبيعونها، قال: فذهبت إليه فجاءت به حتى أقعدته على الطريق ومر إخوته فدخل معهم فلما راه أبوه وقعت عليه المحبة منه فمكث ما شاء الله قال: فبينما إخوته يعملون يوما من الايام الاصنام إذا أخذ إبراهيم عليه السلام القدوم وأخذ خشبة فنجر منها صنما لم يروا قط مثله، فقال آزر لامه: إني لارجوا أن نصيب خيرا ببركة ابنك هذا، قال: فبينما هم كذلك إذا أخذ إبراهيم القدوم فكسر الصنم الذي عمله ففزع أبوه من ذلك فزعا شديدا، فقال له: أي شئ عملت؟

فقال له، إبراهيم عليه السلام، وما تصنعون به؟

فقال آزر:

نعبده، فقال له إبراهيم عليه السلام: " أتعبدون ماتنحتون "؟

فقال آزر [لامه]:

هذا الذي يكون ذهاب ملكنا على يديه.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن حجر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال خالف إبراهيم عليه السلام قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمه، فقال: إبراهيم عليه السلام: " ربي الذي يحيي ويميت قال: أنا احيي وأميت " قال إبراهيم: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين " وقال ابوجعفر عليه السلام: عاب آلهتهم

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.