____________ بفتح القاف وضم الدال: آلة للنحت والنجر.
البقرة: 258.
وقوله: (انا احيي واميت) قال الطبرسي رحمه الله: اي فقال نمرود: انا احيي بالتخلية من الحبس من وجب عليه القتل واميت بالقتل من شئت اي ممن هو حي وهذا جهل من الكافر لانه اعتمد في المعارضة على العبارة فقط دون المعنى عادلا عن وجه الحجة بفعل الحياة للميت او الموت للحي على سبيل الاختراع الذي ينفرد سبحانه به ولا يقدر عليه سواه.
انتهى، اقول: الظاهر من سياق الاية ان المراد من قوله: (انا احيي واميت) ان الرب الذي وصفته بكذا هو انا.
وهذا تلبيس ومغالطة منه.
وفي تفسير الميزان: (قوله تعالى): (قال انا احيي و اميت..
الاية) اي فانا ربك الذي وصفته بانه يحيي ويميت قوله تعالى: قال ابراهيم: (فان الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر..
الاية) لما آيس (عليه السلام) من مضى احتجاجه بان ربه الذي يحيي ويميت، لسوء فهم الخصم وتمويهه وتلبيسه الامر على من حضر عندهما عدل عن بيان ما هو مراده من الاحياء والاماتة إلى حجة اخرى، الا انه بنى هذه الحجة (*) " فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم " قال أبوجعفر عليه السلام: والله ما كان سقيما وما كذب، فلما تولوا عنه مدبرين إلى عيد لهم دخل إبراهيم عليه السلام إلى آلهتهم بقدوم فكسرها إلا كبيرا لهم ووضع القدوم في عنقه فرجعوا إلى آلهتهم فنظروا إلى ما صنع بها فقالوا: لا والله ما اجترأ عليها ولا كسرها إلا الفتى الذي كان يعيبها ويبرأ منها، فلم يجدوا له قتلة أعظم من النار، فجمع له الحطب واستجادوه حتى إذا كان اليوم الذي يحرق فيه برز له نمرود وجنوده وقد بنى له بناء ا لينظر إليه كيف تأخذه النار ووضع إبراهيم عليه السلام في منجنيق، وقالت الارض: يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره يحرق بالنار؟
قال الرب:
إن دعاني كفيته.
فذكر أبان، عن محمد بن مروان، عمن رواه
الروضة من الكافي