عن أبي جعفر عليه السلام أن دعاء إبراهيم عليه السلام يومئذ كان " يا أحد [يا أحد، يا صمد] يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " ثم قال: " توكلت على الله " فقال الرب تبارك وتعالى: كفيت، فقال للنار: " كوني بردا " قال: فاضطربت أسنان إبراهيم عليه السلام من البرد حتى قال الله عزوجل: " وسلاما " على إبراهيم.
وانحط جبرئيل عليه السلام وإذا هو جالس مع إبراهيم عليه السلام يحدثه في النار، قال نمرود: من اتخذ إلها فليتخذ مثل ____________ الثانية على دعوى الخصم في الحجة الاولى كما يدل عليه التفريع بالفاء في قوله: (فان الله...
الاية) والمعنى: ان كان الامر كما تقول: انك ربي ومن شان الرب ان يتصرف في تدبير امر هذا النظام الكوني فالله سبحانه يتصرف في الشمس باتيانها من المشرق فتصرف انت باتيانها م المفرب حتى يتضح انك رب كما ان الله رب كل شئ او انك الرب فوق الارباب فبهت الذي كفر، وانما فرع الحجة على ما تقدمها لئلا يظن ان الحجة الاولى تمت لنمرود وانتجت ما ادعاه، ولذلك ايضا قال: (فان الله) ولم يقل: فان ربي لان الخصم استفاد من قوله (ربي) سوءا وطبقه على نفسه بالمغالطة فاتى (عليه السلام) ثانيا بلفظة الجلالة ليكون مصونا عن مثل التطبيق السابق: وقد مر بيان ان نمرود ما كان يسعه ان يتفوه في مقابل هذه الحجة بشئ دوه ان يبهت فيسكت.
1) الصافات: 88 و 9 8.
(فقال اني سقيم) قيل: أراهم انه استدل بها على انه مشارف لسقم لئلا يخرجوه إلى معبدهم لانهم كانوا منجمين وذلك حين سألوه ان يعيد معهم وكان اغلب اسقامهم الطاعون وكانوا يخافون العدوى.
(الصافي) في بعض النسخ (عن زرارة).
(*)
الروضة من الكافي