كذا في اكثر النسخ، وفي بعض النسخ (امرأة ابراهيم وامرأة لوط).
وهو الصواب و في كامل التواريخ: (ان لوطا كان ابن اخي ابراهيم (عليه السلام)).
اي لم يكن ممن يأتيه الملك فيعاينه كما يظهر من الاخبار.
او لم يكن صاحب شريعة مبتدأ كما قيل.
(آت) اي في حداثته على الفطرة او التوحيد اي كان موحدا بما آتاه الله من العقل والهبة حتى جعله الله نبيا وآتاه الملك.
(آت) الظاهر انه كان ابنة ابنة لاحج فتوهم النساخ التكرار فاسقطوا احداهما وعلى ما في النسخ المراد ابنة الابنة مجازا وسارة ولاحج هنا غير المتقدمين وانما الاشتراك في الاسم وعلى نسخة (الامراة) لا يحتاج إلى التكلف.
(آت) (*) ابراهيم عليه السلام لما كسر أصنام نمرود أمر به نمرود فأوثق وعمل له حيرا وجمع له فيه الحطب وألهب فيه النار، ثم قذف إبراهيم عليه السلام في النار لتحرقه ثم اعتزلوها حتى خمدت النار ثم أشرفوا على الحير فإذا هم بإبراهيم عليه السلام سليما مطلقا من وثاقه فاخبر نمرود خبره فأمرهم أن ينفوا إبراهيم عليه السلام من بلاده وأن يمنعوه من الخروج بماشيته وماله، فحاجهم إبراهيم عليه السلام عند ذلك فقال: إن أخذتهم ماشيتي ومالي فإن حقي عليكم أن تردوا علي ما ذهب من عمري في بلادكم واختصموا إلى قاضي نمرود فقضى على إبراهيم عليه السلام أن يسلم إليهم جميع ماأصاب في بلادهم وقضى على أصحاب نمرود أن يردواعلى إبراهيم عليه السلام ماذهب من عمره في بلادهم فأخبر بذلك نمرود فأمرهم أن يخلوا سبيله وسبيل ماشيته وما له وأن يخرجوه وقال: إنه إن بقي في بلادكم أفسد دينكم وأضر بآلهتكم فأخرجوا إبراهيم ولوطا معه صلى الله عليهما من بلادهم إلى الشام فخرج إبراهيم ومعه لوط لا يفارقه وسارة وقال لهم: " إني ذاهب إلى ربي سيهدين " يعني بيت المقدس.
الروضة من الكافي