____________ غضب فلانا على الشئ قهره.
(القاموس) تعالى إلى إبراهيم أن قف ولا تمش قدام الجبار المتسلط ويمشي هو خلفك ولكن اجعله أمامك وامش خلفه وعظمه وهبه فإنه مسلط ولا بد من إمرة في الارض برة أو فاجرة فوقف إبراهيم عليه السلام وقال الملك: امض فإن إلهي أوحى إلي الساعة أن أعظمك و اهابك وأن أقدمك أمامي وأمشي خلفك إجلالا لك، فقال له الملك: أوحى إليك بهذا؟
فقال له إبراهيم عليه السلام:
نعم، فقال له الملك: أشهد أن إلهك لرفيق حليم كريم وأنك ترغبني في دينك، قال: وودعه الملك فسار إبراهيم عليه السلام حتى نزل بأعلى الشامات وخلف لوط عليه السلام في أدنى الشامات، ثم إن إبراهيم عليه السلام لما أبطا عليه الولد قال لسارة: لو شئت لبعتني هاجر لعل الله أن يرزقنا منها ولدا فيكون لنا خلفا، فابتاع إبراهيم عليه السلام هاجر من سارة فوقع عليها فولدت إسماعيل عليه السلام.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس ابن ظبيان قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل؟
فقال:
من هذا الرجل ومن هذين الرجلين؟
قلت:
ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضل بن عمر فقال: يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما ____________ حجر بن زائدة الحضرمي قال النجاشي: روى عن ابي جعفر وابي عبدالله (عليهما السلام) ثقة صحيح المذهب صالح من هذه الطائفة وروى الكشي عن محمد بن قولويه عن سعد عن علي بن سليمان بن داود عن علي بن اسباط عن ابيه عن ابي الحسن موسى (عليه السلام) انه من حواري محمد ابن على وجعفر بن محمد (عليهما السلام).
وعن علي بن محمد عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد يرفعه عن عبدالله بن الوليد قال: قال لي ابوعبدالله (عليه السلام) ما تقول في مفضل؟
قلت وما عسيت ان أقول فيه بعد ما سمعت منك.
فقال:
رحمه لله لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة اتياني فعاباه عندي فسألتهما الكف عنه فلم يفعلا ثم سألتهما ان يكفا عنه واخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا فلا غفر الله لهما.
وفي الفهرست لشيخ الطائفة: له كتاب اخبرنا به ثم ذكر رحمه الله طريقه إلى ابن مسكان عنه.
انتهى وعامر بن عبدالله بن جذاعة الازدي روى عن ابي عبدالله (عليه السلام) وله كتاب كذا ذكره (*)
الروضة من الكافي