الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفا عنه فلا غفر الله لهما فوالله لكثير عزة أصدق في مودته منهما فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول: ألا زعمت بالغيب ألا أحبها * إذا أنا لم يكرم علي كريمها أما والله لو أحباني لاحبا من أحب.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن القاسم شريك المفضل وكان رجل صدق قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: حلق في المسجد يشهرونا ويشهرون أنفسهم أولئك ليسوا منا ولا نحن منهم، أنطلق فأواري و أستر فيهتكون ستري هتك الله ستورهم، يقولون: إمام، أما والله ما أنا بإمام إلا لمن أطاعني فأما من عصاني فلست له بإمام، لم يتعلقون باسمي، ألا يكفون اسمي من أفواههم فوالله لا يجمعني الله وإياهم في دار.

____________ المنجاشي.

وقال:

مفضل بن عمر كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به.

وفي (الخلاصة): متهافت مرتفع القول خطابي وقد زيد عليه شئ كثير وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما ولا يجوز ان يكتب حديثه روى عن ابي عبدالله وابي الحسن (عليهما السلام) وقيل: انه كان خطابيا وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها انتهى وعده المفيد رحمه الله في ارشاده من شيوخ اصحاب ابي عبدالله (عليه السلام) وخاصته وبطانته وثقاة الفقهاء الصالحين وقال الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغيبة: ومنهم المفضل بن عمر اي من المحمودين ممن كان يختص بامام ويتولى له الامر.

انتهى وروى روايات غير نقية الطريق في مدحه واورد الكشي احاديث تقتضي مدحه والثناء عليه لكن طرقها غير نقية كلها واحاديث تقتضي ذمه والبراءة منه كما في الخلاصة وهي اقرب إلى الصحة فالاولى عدم الاعتماد والله اعلم بحاله.

(جامع الرواة) وقال المجلسي رحمه الله: ان هذا الخبر يدل على جلالة المفضل وذمهما لكنه على مصطلح القوم ضعيف.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.