الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الروضة من الكافي

كذا دكره الشيخ المفيد قدس سره في ارشاده وبعض اهل السير.

(آت) اي طويلة وكان مرسلا في جانب الايمن.

(آت) (*) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن فيض ابن المختار قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: كيف تقرأ " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " قال: لو كان خلفوا لكانوا: في حال طاعة ولكنهم " خالفوا " عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر إلا قالوا: أتينا، وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر إلا قالوا: أتينا، فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ____________ التوبة: 118.

قال الشيخ امين الدين الطبرسي:

القراءة المشهورة (الذين خلفوا) و قرأ علي بن الحسين وابوجعفر الباقر وجعفر الصادق (عليهم السلام) وابوعبدالرحمن السلمى (خالفوا) وقرأ عكرمة وزر بن حبيش وعمرو بن عبيد (خلفوا) بفتح الخاء واللام خفيفة.

ثم قال: نزلت في كعب ابن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن امية وذلك انهم تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يخرجوا معه لا عن نفاق ولكن عن توان ثم ندموا فلما قدم النبي (صلى الله عليه وآله) المدينة جاؤوا اليه واعتذروا فلم يكلمهم النبي (صلى الله عليه وآله) وتقدم إلى المسلمين بان لا يكلمهم احد منهم فهجرهم الناس حتى الصبيان وجاءت نساؤهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلن له يا رسول الله نعتزلهم؟

فقال:

لا ولكن لا يقربوكن، فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى رؤوس الجبال وكان اهاليهم يجيؤون لهم بالطعام ولا يكلمونهم فقال بعضهم لبعض قد هجرنا الناس ولا يكلمنا احد منهم فهلا نتهاجر نحن ايضا فتفرقوا ولم يجتمع منهم اثنان وبقوا على ذلك خمسين يوما يتضرعون إلى الله تعالى ويتوبون اليه فقبل الله تعالى توبتهم وانزل فيهم هذه الاية.

ثم قال: (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) قال مجاهد: معناه خلفوا عن قبول التوبة بعد قبول التوبة ممن قبل توبتهم من المنافقين كما قال سبحانه فيما مضى: (وآخرون مرجون لامر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم) وقال الحسن وقتاده: معناه خلفوا عن غزوة تبوك لما تخلفوهم واما قراءة اهل البيت (عليهم السلام) خالفوا فانهم قالوا: لو كانوا خلفوا لما توجه عليهم العتب و لكنهم خالفوا.

انتهى.

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.