____________ التوبة: 112.
وهذا اختلاف القراءة، قال الطبرسي: في قراءة ابي وعبدالله بن مسعود و الاعمش (التائبين العابدين) بالياء إلى آخرها وروى ذلك عن ابي جعفر وابي عبدالله (عليهما السلام).
السند ضعيف بسهل بن زياد والاية في سورة التوبة: 128 هكذا (لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم).
السند موثق والاية في سورة التوبة: 40 وفيها (فأنزل الله سكينته عليه وأيده.
الاية) والضمير لا بد من ارجاعه إلى الرسول ويدل عليه آيات أخر وهذا اختلاف القراءة فقط.
هود: 12.
كزبير: اسم واد وموضع.
والشن بالفتح: القربة البالية.
(*) إلى حق ولا باطل إلا أجابه إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك إلى آخر الآية - ".
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان قال: سئل أبوعبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك " فقال: كانوا امة واحدة فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة.
علي بن محمد، علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: " ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا " قال: من تولى الاوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذلك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الاولين حتى تصل ولايتهم إلى آدم عليه السلام وهو قول الله عزوجل " من جاء بالحسنة فله خير منها " يدخله الجنة وهو قول الله عزوجل:
الروضة من الكافي