الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الروضة من الكافي

واعلموا أنكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه ولم تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نقضه، ولن تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نبذه، ولن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرفه، ولن تعرفوا الضلالة حتى تعرفوا الهدى، ولن تعرفوا التقوى حتى تعرفوا الذي تعدى، فإذا عرفتم ذلك عرفتم البدع والتكلف ورأيتم الفرية على الله وعلى رسوله والتحريف لكتابه ورأيتم كيف هدى الله من هدى فلا يجهلنكم الذين لا يعلمون، إن علم القرآن ليس يعلم ما هو إلا من ذاق طعمه، فعلم بالعلم جهله وبصربه عماه وسمع به صممه وأدرك به علم ما فات وحيي به بعد إذ مات ____________ البقرة: 186.

اي يطلب لنفسه العظمة.

اي الذي به الجرب وهو داء معروف.

من التجهيل اي لا ينسبوكم إلى الجهل.

(فعلم بالعلم جهله) اي ما جهل مما يحتاج اليه في جميع الامور، او كونه جاهلا قبل ذلك او كمل علمه حتى اقر بانه جاهل فان غاية كل كمال في المخلوق الاقرار بالعجز عن استكماله والاعتراف بثبوته كما ينبغي للرب تعالى او يقال: ان الجاهل لتساوي نسبة الاشياء اليه لجهله بجميعها يدعى علم كل شئ واما العالم فهو يميز بين ما يعلمه وما لا يعلمه فبالعلم عرف جهله ولا يخفى جريان الاحتمالات في الفقرتين التاليتين وان الاول اظهر في الجميع بأن يكون المراد بقوله: (وبصر به عماه) اي ابصر به ما عمى عنه او تبدلت عماه بصيرة.

(وسمع به) ويمكن ان يقرء بالتخفيف اي سمع ما كان صم عنه او بالتشديد اي بدل بالعلم صممه بكونه سميعا.

(آت) (*)

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.