مخبر صادق في حقهم حال كونهم شهداء بالحق غير مخالفين له ولا مختلفين فيه.
(في) ويلمه اي ويل لامه كما في القاموس.
والويل: الحزن والهلاك من العذاب وقد يرد الويل بمعنى التعجب ومنه الحديث (ويلمه مسعر حرب) تعجبا من شجاعته وحربه.
(النهاية) (*) عن أبي جعفر عليه السلام قال: أصبح إبراهيم عليه السلام فرأى في لحيته شعرة بيضاء فقال: الحمد لله رب العالمين الذي بلغني هذا المبلغ لم أعص الله طرفة عين.
أبان بن عثمان، عن محمد بن مروان، عمن رواه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما اتخذ الله عزوجل إبراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة فجاءه ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماءا ودهنا فدخل إبراهيم عليه السلام الدار فاستقبله خارجا من الدار وكان إبراهيم عليه السلام رجلا غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه واخذ مفتاحه معه ثم رجع ففتح فإذا هو برجل قائم أحسن ما يكون من الرجال فأخذه بيده وقال: ياعبدالله من أدخلك داري فقال: ربها أدخلنيها فقال: ربها أحق بها مني فمن أنت؟
قال:
أنا ملك الموت ففزع إبراهيم عليه السلام فقال: جئتني لتسلبني روحي؟
قال:
لا ولكن اتخذ الله عبدا خليلا فجئت لبشارته قال: فمن هو لعلي أخدمه حتى أموت؟
قال:
أنت هو، فدخل على سارة (عه) فقال لها: إن الله تبارك وتعالى اتخذني خليلا.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام مثله إلا أنه قال في حديثه: إن الملك لما قال: أدخلنيها ربها عرف إبراهيم عليه السلام أنه ملك الموت عليه السلام فقال له: ما أهبطك قال: جئت ابشر رجلا أن الله تبارك وتعالى اتخذه خليلا، فقال له إبراهيم عليه السلام: فمن هذا الرجل؟
فقال له الملك:
وما تريه منه؟
فقال له إبراهيم عليه السلام:
أخدمه أيام حياتي، فقال له الملك:
الروضة من الكافي