الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الروضة من الكافي

فأنت هو.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام أن إبراهيم عليه السلام خرج ذات يوم يسير ببعير فمر بفلاة من الارض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع الارض إلى السماء طوله ولباسه ____________ كناية عن طراوته وصفائه.

(آت) لعل السر في تخصيص ملك الموت بالبشارة بالخلة كونه سببا للقاء الله سبحانه والوصول اليه وبالبشارة بالخلة يشتاق قلب الخليل إلى لقاء خليله ووصوله اليه.

(في) القطع: العمود.

(في) (*) شعر، قال: فوقف عليه إبراهيم عليه السلام وعجب منه وجلس ينتظر فراغه، فلما طال عليه حركه بيده فقال له: إن لي حاجة فخفف، قال: فخفف الرجل وجلس إبراهيم عليه السلام، فقال له إبراهيم عليه السلام: لمن تصلي؟

فقال:

لاله إبراهيم، فقال له: ومن إله إبراهيم، فقال: الذي خلقك وخلقني، فقال له إبراهيم عليه السلام: قد أعجبني نحوك وأنا احب أن أواخيك في الله، أين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك؟

فقال له الرجل:

منزلي خلف هذه النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله.

قال:

ثم قال الرجل لابراهيم عليه السلام: ألك حاجة؟

فقال إبراهيم:

نعم، فقال له: وما هي؟

قال:

تدعو الله واؤمن على دعائك وأدعو أنا فتؤمن على دعائي، فقال الرجل: فبم ندعو الله؟

فقال إبراهيم عليه السلام:

للمذنبين من المؤمنين، فقال الرجل لا، فقال إبراهيم

الروضة من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.