____________ هو محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن امير المؤمنين (عليه السلام) وقد مر بعض احواله في المجلد الاول.
اي إلى الخلافة او إلى الملك والسلطنة.
(آت) سبأ: 19.
العرم: الجرذ الذكر، والمطر الشديد، وواد وبكل فسر قوله تعالى: سيل العرم.
وقال الرازي:
الاكل: الثمرة وأكل خمط اي مر بشع وقيل: الخمط كل شجر له شوك وقيل: الاراك.
والاثل: الطرفاء وقيل: السدر لانه اكرم ما بدلوا به.
والاثل والسدر معطوفان على اكل لا على خمط لان الاثل لا اكل له وكذا السدر.
(آت) (*) وهل نجازي إلا الكفور " الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبي بصير، عن أحمد بن عمر قال: أبوجعفر عليه السلام وأتاه رجل فقال له: إنكم أهل بيت رحمة اختصكم الله تبارك وتعالى بها، فقال له: كذلك نحن والحمد لله لا ندخل أحدا في ضلالة ولا نخرجه من هدى إن الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله عزوجل رجلا منا أهل البيت يعمل بكتاب الله لا يرى فيكم منكرا إلا أنكره.
تم كتاب الروضة من الكافي وهو آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
أحمد الله سبحانه على ما من علي ووفقني لاتمام هذا الكتاب الكريم تصحيحا وتعليقا وضبطا وأشكره وأثني عليه جزيل عطائه وجميل فعاله إنه جواد كريم.
علي أكبر الغفاري 1377 ه الحاق قد وعدنا في اول هذا المجلد ان نورد رسالة ابي عبدالله (عليه السلام) إلى اصحابه بتمامه عن كتاب الوافي في اخره وقد حان ان نفي بما وعدناه.
الروضة من الكافي