وفي ((أ) و((ب)): وحجور طهرت وحجور طابت...
في «أ) و(ب)» و«ط): أن تؤثر...
احتجاجه عليه السلام على أهل الكوفة بكربلاء _الاحتجاج /ج ٢ ألا وإِنِّي زاحف بهذه الأُسرة على قلَّة العدد، وكثرة العدو، وخذلة النّاصر، ثمّ تمثَّل فقال: فإِن نهزم فهزّامون قدماً وإِن نهزم فغير مهزمينا وما إِن طبّنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرين فلو خلد الملوك إِذاً خلدنا ولو بقي الكرام إِذاً بقينا فقل للشّامتين بنا أفيقوا سيلقى الشّامتون كما لقينا الزّحْفُ: الجيش يزحفون إلى العدو، أي: يمشون - النّهاية.
في (ج) و((د)): وإنّي زاحف بهذه الشرذمة والأُسرة القليلة، آه على قلّة العدد.
في (أ»: وإِن يغلب فغير مغلّبينا.
النسخ التي بأيدينا تختلف في نقل الأبيات، فالبيت الأوّل موجود في جميع النسخ، وكل الأبيات توجد في ((أ)» و((ط))، غير أنّ البيت الثالث ليس في الأخير منهما.
والأبيات لفروة بن مسيك المرادي.
لاحظ السيرة النبويّة لابن هشام رواه علي بن شعبة رحمه اللّٰه في تحف العقول، ونقله المجلسي قدّس سره في بحار الأنوار و٠٨ الاحتجاج /ج ٢ كلامه مع أهل الكوفة ومقتل عبد اللّٰه الرضيع ١٠١٠ وقيل: إِنّه لمّا قتل أصحاب الحسين عليه السلام وأقاربه وبقي [وحيداً ] فريداً ليس معه إلّا ابنه علي زين العابدين عليهما السلام، وابن آخر في الرضاع اسمه عبدالله، فتقدّم الحسين عليه السلام إلى باب الخيمة فقال:
الأحتجاج