الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالعدل والقضاء والقدر
الأمر بين الأمرين

التوحيد، للصدوق: 340 | 10، 338 | 6، ط 1398 هـ.

وانظر اُصول الكافي 1: 142 | 6 باب المشيئة والارادة ـ كتاب التوحيد، ط1388 هـ.

وبحار الاَنوار 5: 57 | 104.

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة حمد الله، وإذا أساء استغفر الله، فهذا مسلم بالغ» فلا يوجد في هذا الكون ولا في حياة الاِنسان قبض وبسط وسعة وضيق ويسر وعسر إلاّ بحكم الله ومشيئته.

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «ما من قبض ولا بسط إلاّ ولله فيه مشيئة وقضاء وابتلاء» إذن لله تعالى الحضور الدائم المتّصل في هذا الكون كلّه، وفي كلّ مساحة القضاء والقدر، لا يغيب عنه شيء، ولا يجري في هذه المساحة بشيء من دون حضوره، وله قيمومة دائمة على كلّ الكون وهو الحيّ القيّوم (الله لا إله إلاّ هو الحيُّ القيُّوم لا تأخذه سِنةُ ولا نوم) (البقرة 2: 255).

تتّم المعاصي من الناس بقضاء الله وقدره ولا يُعصى مغلوباً وإذا كان كلّما يجري في هذا الكون وفي حياة الاِنسان يجري بقضاء وقدر.

وإذا كان ما يجري من القضاء والقدر بإرادة الله ومشيئته، فلا محالة تجري أفعال الاِنسان جميعاً من خير وشرّ، وطاعة ومعصية بإذنه وإرادته، ولا يمكن أن يقع من الاِنسان عصيان أو ذنب خارج دائرة سلطانه وقضاءه وقدره وإذنه.

يقول تعالى:

(وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله) (البقرة 2: 102).

(ولو شاء الله ما فعلوه) (الاَنعام 6: 137).

____________ بحار الاَنوار 5: 10 | 14 عن الخصال للصدوق.

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.