الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمر بين الأمرين

الكافي 1: 152 | 1 باب الابتلاء والاختيار ـ كتاب التوحيد.

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة (ولو شاء الله ما اقتتلوا) (البقرة 2: 253).

(ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم) (البقرة 2: 20).

فإذا عصى الاِنسان ربّه عزّ وجلّ فإنّما يعصيه بما آتاه من سلطان وحول وقوة، ولو أنّ الله تعالى سلب عنه حوله وقوّته لم يتمكّن من معصية الله، وهي حقيقة يقرّها القرآن ولابدّ من الاعتراف بها.

رغم مناقشات الاَشاعرة الطويلة حول هذا الموضوع.

روى الكليني رحمه الله عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الاستطاعة فلم يجيبني، فدخلت عليه دخلة أُخرى...

فقلت:

أصلحك الله، إنّي أقول: إنّ الله تبارك وتعالى لم يكلّف العباد مالا يستطيعون، ولم يكلّفهم إلاّ ما يطيقون، وإنّهم لا يصنعون شيئاً من ذلك إلاّ بإرادة الله ومشيئته وقضائه وقدره.

قال:

فقال (عليه السلام): «هذا دين الله الّذي أنا عليه وآبائي» وروى علي بن إبراهيم الهاشمي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: «لا يكون شيء إلاّ ما شاء الله، وأراد وقدّر وقضى» وروى الصدوق في التوحيد باسناده عن علي بن يقطين عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: «مرّ أميرالمؤمنين (عليه السلام) على جماعة بالكوفة وهم يختصمون في القدر، فقال لمتكلّمهم: أبالله تستطيع أم مع الله، أم من دون الله تستطيع ؟

فلم يدر ما يردّ عليه، فقال له أميرالمؤمنين (عليه السلام): إنّك إن

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.