الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٨

قال أبان:

حججت من عامي ذلك (أي عام وفاة سليم) فدخلت على علي بن الحسين (عليه السلام)، وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - وكان من خيار أصحاب علي (عليه السلام) - ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله ).

فعرضته عليه وعلى أبي الطفيل وعلى علي بن الحسين (عليه السلام) ذلك أجمع ثلاثة أيام - كل يوم إلى الليل - ويغدو عليه عمر وعامر.

فقرآه عليه ثلاثة أيام، فقال (عليه السلام) لي: (صدق سليم، (رحمه الله)، هذا حديثنا كله نعرفه).

أقول: تضمنت هذه الكلمة النورانية خمسة أمور: 1.

تأييد سليم بصفته محدثا صادقا.

2.

الترحم عليه إعلاما بأنه من المرضيين عند الله ورسوله والأئمة (عليهم السلام).

3.

تقرير ما أورده سليم في كتابه بأنها من أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) الثابتة عندهم.

4.

تأكيد صحة جميع ما في كتاب سليم، وأنه ليس مثل الكتب التي يوجد فيها الغث والثمين.

5.

التصريح بأن أحاديثه معروفة عند أهل البيت (عليهم السلام)، وأنها تمثل مذهبهم.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 28 · توثيق الإمام زين العابدين (عليه السلام) لكتاب سليم بعد قرائته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.