الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الأمر بين الأمرين

روى الكليني عن محمّد بن أبي عبدالله، عن سهل بن زياد، وعلي ابن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن علي بن الحكم، عن صالح النيلي قال: سألت أبا ____________ اُصول الكافي 1: 162 | 2 باب الاستطاعة ـ كتاب التوحيد، ط دار الاضواء ـ بيروت. التوحيد، للصدوق: 352 | 23 ط 1398 هـ. وبحار الاَنوار 5: 39 | 61. أُصول الكافي 1: 123 | 2 ط 1388 هـ. كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة عبدالله (عليه السلام): هل للعباد من الاستطاعة شيء؟ قال: فقال لي (عليه السلام): «إذا فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة الّتي جعلها الله فيهم». قال: قلت: وما هي؟ قال (عليه السلام): «الآلة مثل الزاني إذا زنى كان مستطيعاً للزناً حين زنى، ولو أنّه ترك الزنا ولم يزن كان مستطيعاً لتركه إذا ترك ـ قال: ثمّ قال ـ ليس له من الاستطاعة قبل الفعل قليل ولا كثير، ولكن مع الفعل والترك كان مستطيعاً». قلت: فعلى ماذا يعذّبه؟ قال (عليه السلام): «بالحجّة البالغة والآلة التي ركّب فيهم، إنّ الله لم يجبر أحداً على معصيته، ولا أراد ـ إرادة حتم ـ الكفر من أحد، ولكن حين كفر كان في إرادة الله أن يكفر، وهم في إرادة الله وفي علمه أن لا يصيروا إلى شيء من الخير». قلت: أراد منهم أن يكفروا؟ قال (عليه السلام): «ليس هكذا أقول، ولكنّي أقول: علم أنّهم سيكفرون، فأراد الكفر لعلمه فيهم وليست هي إرادة حتم إنّما هي إرادة اختيار»

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.