الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالعدل والقضاء والقدر
الأمر بين الأمرين

وروى الصدوق عن حفص بن قرط عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من زعم أنّ الله يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله، ومن زعم أن الخير والشرَّ بغير مشيئة الله فقد أخرج الله من سلطانه، ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة الله فقد كذب على الله، ومن كذب على الله أدخله الله النار» روي في الصحيح من طريق الصدوق في التوحيد والعيون أنّه ____________ اُصول الكافي 1: 123 | 3 باب الاستطاعة ـ كتاب التوحية، ط 1388 هـ. الكافي 1: 158 | 6 باب الجبر والقدر، والاَمر بين الاَمرين ـ كتاب التوحيد. التوحيد، للصدوق: 359 | 2. وبحار الاَنوار 5: 52 | 85. كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا سعد بن عبدالله قال: حدّثنا أحمد بن محمّد ابن خالد البرقي عن أبيه عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: ذكر عنده الجبر والتفويض فقال: «ألا اُعطيكم في هذا أصلاً لا تختلفون فيه ولا تخاصمون عليه أحد إلاّ كسرتموه»؟ قلنا: إن رأيت ذلك. فقال (عليه السلام): «إنّ الله عزّ وجلّ لم يُطَعْ بإكراه، ولم يُعصَ بغلبة، ولم يهمل العباد في ملكه، هو المالك لما ملّكهم، والقادر على ما أقدرهم عليه، فإنّ ائتمر العباد بطاعته لم يكن الله عنها صاداً ولا منها مانعاً، وإن ائتمروا بمعصيته فشاء أن يحول بينهم وبين ذلك فعل، وإن لم يحل وفعلوه فليس هو الّذي أدخلهم فيه. ثمّ قال (عليه السلام): من يضبط حدود هذا الكلام فقد خصم من خالفه»

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.