الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأمر بين الأمرين

وروى الكليني عن إسماعيل بن جابر قال: كان في مسجد المدينة رجل يتكلّم في القدر والناس مجتمعون، قال فقلت: يا هذا أسألك ؟

قال:

سل، قلت: يكون في ملك الله تبارك وتعالى مالا يريد ؟

قال:

فأطرق طويلاً ثمّ رفع رأسه إليّ فقال: يا هذا !

لئن قلت: إنّه يكون في ملكه مالا يريد، إنّه لمقهور، ولئن قلت: لا يكون في ملكه إلاّ ما يريد أقررت لك بالمعاصي، قال: فقلت لاَبي عبدالله (عليه السلام): سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذا،فقال (عليه السلام): «لنفسه نظر أما لو قال غير ما قال لهلك» وروى الصدوق في التوحيد بإسناده عن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: «حدّثنا أبي عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: سمعت أبي عليّ ____________ التوحيد، للصدوق: 361 | 7.

وبحار الاَنوار 5: 16 | 22.

الكافي 1: 159 | 7 باب 30 كتاب التوحيد.

كتاب الأمر بين الأمرين لمركز الرسالة ابن أبي طالب (عليه السلام) يقول: الاَعمال على ثلاثة أحوال: فرائض.

وفضائل (نوافل).

ومعاصي.

فأمّا الفرائض: فبأمر الله عزّ وجل وبرضا الله وبقضاء الله وتقديره ومشيّته وعلمه.

وأمّا الفضائل: ـ النوافل ـ فليست بأمر الله، ولكن برضاء الله وبقضاء الله وبقدر الله وبمشيّته وبعلمه.

وأمّا المعاصي: فليست بأمر الله، ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيّته وبعلمه، ثمّ يعاقب عليها» وهذا النصّ واضح في أنّ ما يجري من الاِنسان من المعاصي والذنوب هي بقضاء الله وقدره وعلمه، وليست بأمر الله.

الأمر بين الأمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.