كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٧١
نعم بعض أحاديثه عن أبي ذر والمقداد معا أو منفردا يكشف عن اتصاله بأمير المؤمنين (عليه السلام) وأبي ذر والمقداد في تلك الفترة.
ويقوى احتمال بقائه في المدينة إلى آخر عهد عثمان أو تردده بين الحجاز والعراق في تلك الفترة.
يدل على ذلك قوله في الحديث 11: (رأيت عليا (عليه السلام) في خلافة عثمان وعدة جماعة يتحدثون...
وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل...).
ثم يعد منهم أبي بن كعب الذي مات سنة 30 وعبد الرحمن بن عوف الذي مات سنة 31، وهذا يدل على حضوره في المدينة في تلك السنين.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 71 · حياة سليم بن قيس الهلالي