ناولوني ذلك الطفل حتّى أودّعه!
فنا ولوه الصّبيَّ، فجعل يقبّله وهو يقول: يا بني ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
قيل: فإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبّة الصّبي فقتله، فنزل الحسين عليه السلام عن فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه ورمّله بدمه ودفنه، ثمّ وثب قائماً وهو يقول: حفر القوم وقدماً رغبوا عن ثواب اللّه ربِّ الثّقلين قتلوا قدما عليّاً وابنه حسن الخير كريم الطَّرفين حنقاً منهم وقالوا أجمعوا نفتك الآن جميعاً بالحسين ما بين المعقوفتين موجود في ((ب)).
وفي (ج)) و((د)»: (وحيداً) بدل (فريداً).
في (ج)) و«د»: هذا الطفل.
لبّة البعير: موضع نحره - المصباح.
جفن السيف: غلافه _ المصباح [°] رَمَلَ الثوب: لطخه بالدم - القاموس الفتك، مثلثة: ركوب ماهم من الأُمور ودعت إليه النفس - القاموس.
وفي ((ج)) و(د)): نقتل...
١٠٢ كلامه عليه السلام مع أهل الكوفة ومقتل عبدالله الرضيع عليه السلام _الاحتجاج /ج ٢ يالَقومِ من أُناسٍ رذَّل جمعوا الجمع لأَهل الحرمين ثمّ صاروا وَتواصوا كلّهم باجتياحي لرضاء الملحدين لم يخافوا اللّٰه في سفك دمي عبيد الله نسل الكافرين وابن سعد قد رماني عنوة بجنود كوكوف الهاطلين لا لشيءٍ كان مني قبل ذا غير فخري بضياء الفرقدين بعليِّ الخير من بعد النّبيّ والنّبيّ القرشيِّ الوالدين خيرة اللّٰه من الخلق أبي ثمّ أَمّى فأنا ابن الخير تيز فضّة قد خلصت من ذهب
الأحتجاج