كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٢٥
لما قدم الحجاج العراق سأل عن سليم بن قيس، فهرب منه فوقع إلينا بالنوبندجان متواريا، فنزل معنا في الدار.
فلم أر رجلا كان أشد إجلالا لنفسه ولا أشد اجتهادا ولا أطول حزنا منه، ولا أشد خمولا لنفسه ولا أشد بغضا لشهرة نفسه منه.
وأنا يومئذ ابن أربع عشرة سنة، وقد قرأت القرآن، وكنت أسأله فيحدثني عن أهل بدر.
فسمعت منه أحاديث كثيرة عن عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله )، وعن معاذ بن جبل وعن سلمان الفارسي وعن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأبي ذر والمقداد وعمار والبراء بن عازب.
ثم استكتمنيها ولم يأخذ علي فيها يمينا.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 125 · كيف تعرف أبان على سليم؟