كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٢٦
حين مرضت أن أحرقها، فتأثمت من ذلك وقطعت به.
فإن جعلت لي عهد الله عز وجل وميثاقه أن لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا، ولا تحدث بشئ منها بعد موتي إلا من تثق به كثقتك بنفسك، وإن حدث بك حدث أن تدفعها إلى من تثق به من شيعة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ممن له دين وحسب.
فضمنت ذلك له، فدفعها إلي وقرأها كلها علي.
فلم يلبث سليم أن هلك، (رحمه الله).
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 126 · قراءة سليم كتابه على أبان وتسليمه إياه