كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٢٩
وقال أبو الطفيل وعمر بن أبي سلمة:
(ونحن والله سمعنا من أبي ذر، وسمعناه من علي بن أبي طالب (عليه السلام) والمقداد وسلمان).
ثم أقبل عمر بن أبي سلمة فقال: والله، لقد سمعته ممن هو خير من هؤلاء كلهم، سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله )، سمعته أذناي ووعاه قلبي.
فأقبل علي علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: أوليس هذا الحديث وحده ينتظم جميع ما أفظعك وعظم في صدرك من تلك الأحاديث؟
اتق الله يا أخا عبد القيس، فإن وضح لك أمر فاقبله وإلا فاسكت تسلم ورد علمه إلى الله، فإنك في أوسع مما بين السماء والأرض.
قال أبان:
فعند ذلك سألته عما يسعني جهله وعما لا يسعني جهله، فأجابني بما أجابني.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 129 · تقرير الإمام زين العابدين (عليه السلام) للكتاب