كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٢٩
قال أبان:
ثم لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله، فحدثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر وعن سلمان وأبي ذر والمقداد وأبي بن كعب.
وقال أبو الطفيل:
فعرضت ذلك الذي سمعته منهم على علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة، فقال لي: (هذا علم خاص يسع الأمة جهله ورد علمه إلى الله تعالى).
ثم صدقني بكل ما حدثوني فيها وقرأ علي بذلك قرآنا كثيرا وفسره تفسيرا شافيا، حتى صرت ما أنا بيوم القيامة بأشد يقينا مني بالرجعة.
وكان مما قلت: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن حوض رسول الله (صلى الله عليه وآله )، أفي الدنيا هو أم في الآخرة؟
فقال:
بل في الدنيا.
قلت:
فمن الذائد عنه؟
قال:
أنا بيدي هذه، فليردنه
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 129 · أبان وأبو الطفيل