كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٤٦
فلما رآى غدرهم وقلة وفائهم له لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع.
فلما جمعه كله وكتبه بيده على تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ، بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع.
فبعث إليه علي (عليه السلام): (إني لمشغول وقد آليت نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه).
فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله.
فنادى علي (عليه السلام) بأعلى صوته:
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 146 · علي (عليه السلام) يجمع القرآن ويعرضه على الناس