كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٤٨
فلما كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) على حمار وأخذ بيدي ابنيه الحسن والحسين (عليهما السلام)، فلم يدع أحدا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلا أتاه في منزله، فناشدهم الله حقه ودعاهم إلى نصرته.
فما استجاب منهم رجل غيرنا الأربعة، فإنا حلقنا رؤوسنا وبذلنا له نصرتنا، وكان الزبير أشدنا بصيرة في نصرته.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 148 · إتمام الحجة على الأنصار ومطالبتهم بالوفاء ببيعتهم