كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٥٢
قال:
فانتهوا بعلي (عليه السلام) إلى أبي بكر وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدا.
أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم، ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلا لفرقت جماعتكم، ولكن لعن الله أقواما بايعوني ثم خذلوني.
ولما أن بصر به أبو بكر صاح: (خلوا سبيله) فقال علي (عليه السلام): يا أبا بكر، ما أسرع ما توثبتم على رسول الله بأي حق وبأي منزلة دعوت الناس إلى بيعتك؟
ألم تبايعني بالأمس بأمر الله وأمر رسول الله؟
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 152 · أمير المؤمنين (عليه السلام) يقيم الحجة على قريش