الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٥٣

وقد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط - حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر: (إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها) - فألجأها قنفذ لعنه الله إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها.

فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة.

قال:

ولما انتهى بعلي (عليه السلام) إلى أبي بكر انتهره عمر وقال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل فقال (عليه السلام) له: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟

قالوا:

نقتلك ذلا وصغارا فقال (عليه السلام): إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله.

فقال أبو بكر:

أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فما نقر بهذا قال: أتجحدون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) آخى بيني وبينه؟

قال:

نعم.

فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات.

ثم أقبل عليهم علي (عليه السلام) فقال: يا معشر المسلمين والمهاجرين والأنصار، أنشدكم الله، أسمعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول يوم غدير خم كذا وكذا وفي غزوة تبوك كذا وكذا؟

فلم يدع (عليه السلام) شيئا قاله فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) علانية للعامة إلا ذكرهم إياه.

قالوا:

اللهم نعم.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 153 · أمير المؤمنين (عليه السلام) يقيم الحجة على قريش

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.