كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٦٠
فلما أن بايع أبو ذر والمقداد ولم يقولا شيئا قال عمر: يا سلمان، ألا تكف كما كف صاحباك؟
والله ما أنت بأشد حبا لأهل هذا البيت منهما ولا أشد تعظيما لحقهم منهما، وقد كفا كما ترى وبايعا.
فقال أبو ذر:
يا عمر، أفتعيرنا بحب آل محمد وتعظيمهم؟
لعن الله - وقد فعل - من أبغضهم وافترى عليهم وظلمهم حقهم وحمل الناس على رقابهم ورد هذه الأمة القهقرى على أدبارها.
فقال عمر:
آمين لعن الله من ظلمهم حقهم لا والله ما لهم فيها من حق وما هم فيها وعرض الناس إلا سواء.
قال أبو ذر:
فلم خاصمتم الأنصار بحقهم وحجتهم؟
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 160 · كلمة أبي ذر بعد البيعة