فقال علي (عليه السلام):
لست بقائل غير شئ واحد.
أذكركم بالله أيها الأربعة - يعنيني وأبا ذر والزبير والمقداد -: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: إن تابوتا من نار فيه اثنا عشر رجلا، ستة من الأولين وستة من الآخرين، في جب في قعر جهنم في تابوت مقفل، على ذلك الجب صخرة.
فإذا أراد الله أن يسعر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب فاستعرت جهنم من وهج ذلك الجب ومن حره.
قال علي (عليه السلام):
فسألت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عنهم - وأنتم شهود به - عن الأولين، فقال: أما الأولون فابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون الفراعنة، والذي حاج إبراهيم في ربه، ورجلان من بني إسرائيل بدلا كتابهم وغيرا سنتهم، أما أحدهما فهود اليهود والآخر نصر النصارى، وإبليس سادسهم.
وفي الآخرين الدجال وهؤلاء الخمسة أصحاب
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 161 · أصحاب الصحيفة الملعونة في تابوت جهنم