الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٧٥

وعن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) - وسأله رجل عن الإيمان - فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن الإيمان، لا أسأل عنه أحدا غيرك ولا بعدك.

فقال علي (عليه السلام):

جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله ) وسأله عن مثل ما سألتني عنه، فقال له مثل مقالتك، فأخذ يحدثه.

ثم قال له: اقعد.

فقال له:

آمنت.

ثم أقبل علي (عليه السلام) على الرجل فقال: أما علمت أن جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في صورة آدمي فقال له: ما الإسلام؟

فقال:

(شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان والغسل من الجنابة).

فقال:

وما الإيمان؟

قال:

(تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالحياة بعد الموت وبالقدر كله خيره وشره وحلوه ومره).

فلما قام الرجل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): (هذا جبرئيل، جاءكم ليعلمكم دينكم).

فكان كلما قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ) شيئا قال له: (صدقت).

قال:

فمتى الساعة؟

قال:

ما المسؤول عنها بأعلم من السائل.

قال:

صدقت.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 175 · 1 معنى الإسلام والإيمان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.