كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ١٨٨
ثم بايعوا الحسن بن علي (عليه السلام) بعد أبيه وعاهدوه، ثم غدروا به وأسلموه ووثبوا عليه حتى طعنوه بخنجر في فخذه وانتهبوا عسكره وعالجوا خلاخيل أمهات أولاده.
فصالح معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته وشيعته، وهم قليل حق قليل، حين لا يجد أعوانا.
ثم بايع الحسين (عليه السلام) من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا.
ثم غدروا به، ثم خرجوا إليه فقاتلوه حتى قتل.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 188 · النكث والغدر بالإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام)