الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٠٦

بني هاشم حملهم على المحجة البيضاء، وأقامهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم)!

ثم قال (عليه السلام): يا بن عمر، فما قلت أنت عند ذلك؟

قال:

قلت له: فما يمنعك - يا أبه - أن تستخلفه؟

قال:

فما رد عليك؟

قال:

رد علي شيئا أكتمه قال (عليه السلام): فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قد أخبرني بكل ما قال لك وقلت له.

قال:

ومتى أخبرك؟

قال (عليه السلام):

أخبرني في حياته ثم أخبرني به ليلة مات أبوك في منامي، ومن رآى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في المنام فقد رآه في اليقظة.

قال له ابن عمر:

فما أخبرك؟

قال (عليه السلام):

أنشدك الله يا بن عمر، لئن حدثتك به لتصدقني.

قال:

أو أسكت قال: فإنه قد قال لك - حين قلت له: (فما يمنعك أن تستخلفه؟) - قال: الصحيفة التي كتبناها بيننا والعهد الذي تعاهدنا عليه في الكعبة في حجة الوداع فسكت ابن عمر فقال: أسألك بحق رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لما أمسكت عني!

قال سليم:

فلقد رأيت ابن عمر في ذلك المجلس وقد خنقته العبرة وعيناه تسيلان دموعا.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 206 · الجواب السابع: ما قال عمر عند موته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.