فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
يا طلحة، إن كل آية أنزلها الله في كتابه على محمد (صلى الله عليه وآله ) عندي بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وخطي بيدي، وتأويل كل آية أنزلها الله على محمد (صلى الله عليه وآله ) وكل حلال أو حرام أو حد أو حكم أو أي شئ تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة عندي مكتوب بإملاء رسول الله وخط يدي حتى أرش الخدش.
قال طلحة:
كل شئ من صغير أو كبير أو خاص أو عام، كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو مكتوب عندك؟
قال:
نعم، وسوى ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أسر إلي في مرضه مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب.
ولو أن الأمة منذ قبض الله نبيه اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم رغدا إلى يوم القيامة.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 211 · إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله ) للقرآن على أمير المؤمنين (عليه السلام)