الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢١٢

قال طلحة:

ما أراك - يا أبا الحسن - أجبتني عما سألتك عنه من أمر القرآن ألا تظهره للناس؟

قال (عليه السلام):

يا طلحة، عمدا كففت عن جوابك.

قال:

فأخبرني عما كتب عمر وعثمان، أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن؟

قال (عليه السلام):

بل هو قرآن كله، إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة، فإن فيه حجتنا وبيان أمرنا وحقنا وفرض طاعتنا.

فقال طلحة:

حسبي، أما إذا كان قرآنا فحسبي.

ثم قال طلحة: فأخبرني عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام، إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك؟

قال (عليه السلام):

إلى الذي أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) أن أدفعه إليه.

قال:

من هو؟

قال:

وصيي وأولى الناس بالناس بعدي، ابني هذا الحسن، ثم يدفعه ابني الحسن عند موته إلى ابني هذا الحسين، ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين، حتى يرد آخرهم على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حوضه.

وهم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 212 · سند القرآن الموجود في زماننا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.