كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢١٨
وكيف رأيتنا يوم النهروان، إذ لقيت المارقين وهم مستمسكون يومئذ بدين الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟
فقتلهم الله بأيدينا في صعيد واحد إلى النار لم يبق منهم عشرة ولم يقتلوا من المؤمنين عشرة.
ويلك يا بن قيس، هل رأيت لي لواء رد أو راية ردت؟
إياي تعير يا بن قيس؟
وأنا صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في جميع مواطنه ومشاهده والمتقدم إلى الشدائد بين يديه، لا أفر ولا أزول ولا أعيى ولا أنحاز ولا أمنح العدو دبري، لأنه لا ينبغي للنبي ولا للوصي إذا لبس لامته وقصد لعدوه أن يرجع أو ينثني حتى يقتل أو يفتح الله له.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 218 · مواقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في الحروب