كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢١٩
خاسرين، فقتلهما الله إلى النار.
وأما الثلاثة - سلمان وأبو ذر والمقداد - فثبتوا على دين محمد (صلى الله عليه وآله ) وعلى ملة إبراهيم حتى لحقوا بالله يرحمهم الله.
يا بن قيس، والذي فلق الحبة وبرء النسمة، لو أن أولئك الأربعين الذين بايعوا وفوا لي وأصبحوا على بابي محلقين رؤوسهم قبل أن تجب لعتيق في عنقي بيعته لناهضته وحاكمته إلى الله عز وجل.
ولو وجدت قبل بيعة عثمان أعوانا لناهضتهم وحاكمتهم إلى الله، فإن ابن عوف جعلها لعثمان واشترط عليه فيما بينه وبينه أن يردها عليه عند موته، وأما بعد بيعتي إياهم فليس إلى مجاهدتهم سبيل.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 219 · لو وجدت أربعين رجلا مثل الأربعة!!