كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٢٠
وجهه وضاق به أمره وكره مقالته.
ثم إنه استبصر عامتهم وذهب شكهم.
قال أبان عن سليم:
فما شهدت يوما قط على رؤوس العامة كان أقر لأعيننا من ذلك اليوم، لما كشف أمير المؤمنين (عليه السلام) للناس من الغطاء وأظهر فيه من الحق وشرح فيه من الأمر والعاقبة وألقى فيه من التقية، وكثرت الشيعة بعد ذلك المجلس من ذلك اليوم وتكلموا، وقد كانوا أقل أهل عسكره وسائر الناس يقاتلون معه على غير علم بمكانه من الله ورسوله، وصارت الشيعة بعد ذلك المجلس أجل الناس وأعظمهم.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 220 · الشيعة، النواصب، المستضعفون