كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٣٨
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - وهو مغضب -: ما يمنع الذي عير أفضل أهل بيتي وأخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي أن يقوم فيسألني من أبوه وأين هو، أفي الجنة أم في النار؟
فقام إليه عمر بن الخطاب فقال: أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله، أعف عنا يا رسول الله عفا الله عنك، أقلنا أقالك الله، استرنا سترك الله، اصفح عنا صلى الله عليك.
فاستحى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فكف.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 238 · اعتراض عمر بإهانته لساحة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) القدسية