كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٤٣
وأبلغت وقلت حقا، فلا يرغم الله إلا آنافهما.
فرققت لعثمان وعلمت أنه إنما أراد بذلك رضاي وأنه أقرب منهما رحما وأكف عنا منهما، ح وإن كان لا عذر له ولا حجة بتأميره علينا وادعائه حقنا.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 243 · أبو بكر وعمر أسوء حالا من عثمان