كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٥٠
ثم انطلق هو وأصحابه - حين قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) - فخاصموا الأنصار بحقي.
فإن كانوا صدقوا واحتجوا بحق (أنهم أولى من الأنصار لأنهم من قريش ورسول الله (صلى الله عليه وآله ) من قريش)، فمن كان أولى برسول الله (صلى الله عليه وآله ) كان أولى بالأمر، وإنما ظلموني حقي، وإن كانوا احتجوا بباطل فقد ظلموا الأنصار حقهم، والله يحكم بيننا وبين من ظلمنا حقنا وحمل الناس على رقابنا.
كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 250 · مخاصمة أبي بكر وعمر للأنصار بحجة علي (عليه السلام)