الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٥١

وسننهم وأحداثهم، وعادته العامة، ومتى فعل شاقوه وخالفوه وتبرؤا منه وخذلوه وتفرقوا عن حقه، وإن أخذ ببدعهم وأقر بها وزينها ودان بها أحبته وشرفته وفضلته.

والله لو ناديت في عسكري هذا بالحق الذي أنزل الله على نبيه وأظهرته ودعوت إليه وشرحته وفسرته - على ما سمعت من نبي الله (صلى الله عليه وآله ) فيه - ما بقي فيه إلا أقله وأذله وأرذله ولاستوحشوا منه ولتفرقوا عني.

ولولا ما عاهد رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إلي وسمعته منه وتقدم إلي فيه لفعلت، ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قد قال: (يا أخي، كل ما اضطر إليه العبد فقد أحله الله له وأباحه إياه)، وسمعته يقول: (إن التقية من دين الله، ولا دين لمن لا تقية له).

ثم أقبل (عليه السلام) علي فقال: أدفعهم بالراح دفعا عني * * * ثلثان من حي وثلث مني فإن عوضني ربي فأعذرني

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 251 · ما منع أمير المؤمنين (عليه السلام) عن إعلان الحقائق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.