الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

للّهم إنَّي أعوذ بك أن أفتري عليك الكذب، وأن أقول خلاف ما أنزلت عليه من أخذ العهود لوصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام، المسلوب حقّه، المقتول من غير ذنب، كما قتل ولده بالأمس في بيت من بيوت الله، وبها معشر مسلمة بألسنتهم، تعساً لرؤوسهم!

ما دفعت عنه ضيماً في حياته ولا عند مماته، حتّى قبضته إليك محمود النقيبة، طيّب الضريبة، معروف المناقب، مشهور المذاهب، لم تأخذه فيك لومة لائم، ولا عذل كذا في الملهوف وبحار الأنوار و((ج))، ولكن في (أ) و((ب)) و((د)): وأشهد أن...

الذّخلُ: الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك، والذحل: العداوة أيضاً - النهاية.

والتَرَةُ والوتيرة: الظلم في الذحل، وصاحب الوتر: الطالب بالثار - لسان العرب وفي ((أ) و((ب)»: وأن الطّفاة ذبحوا أولاده بشط الفرات من غير ذحل ولا ترات.

وفي (ج) و((د)»: من غير دَخل ولا ترات.

والدّخل، محرّكة: ما داخلك من فساد في عقل أو جسم - القاموس الضّيم: الظلم - لسان العرب الضريبة: الطبيعة والسجيّة _ النّهاية العذل: الملامة - مجمع البحرين.

احتجاج فاطمة الصغرى علىٰ أهل الكوفة _الاحتجاج /ج ٢ عاذل، هديته يا رب للإِسلام صغيراً، وحمدت مناقبه كبيراً، ولم يزل ناصحاً لك ولوسولك صلواتك عليه وآله حتّى قبضته إِليك، زاهداً في الدنيا غير حريص عليها، راغباً في الآخرة مجاهداً لك في سبيلك، رضيته فاخترته، وهديته إِلى صراط مستقيم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.