الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب سليم بن قيس الهلالي · رقم ٢٧٣

قال سليم بن قيس:

فلقيت عمارا في خلافة عثمان بعد ما مات أبو ذر، فأخبرته بما قال أبو ذر.

فقال:

صدق أخي أبو ذر، إنه لأبر وأصدق من أن يحدث عن عمار بما لا يسمع منه.

فقلت:

أصلحك الله، بما تصدق أبا ذر؟

قال:

أشهد لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ولا أبر).

قلت:

يا نبي الله، ولا أهل بيتك؟

قال:

إنما أعني غيرهم من الناس.

ثم لقيت حذيفة بالمدائن - رحلت إليه من الكوفة - فذكرت له ما قال أبو ذر.

فقال:

سبحان الله، أبو ذر أصدق وأبر من أن يحدث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بغير ما قال.

كتاب سليم بن قيس الهلالي — ص 273 · عمار وحذيفة في فتنة السقيفة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.